الكتابة الإقليمية للاتحاد الإشتراكي بجرسيف تتابع بقلق شديد استفحال الفساد الإداري وتفاقم الاحتقان الاجتماعي بالإقليم

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 4 مارس 2019 - 10:06 مساءً
الكتابة الإقليمية للاتحاد الإشتراكي بجرسيف تتابع بقلق شديد استفحال الفساد الإداري وتفاقم الاحتقان الاجتماعي بالإقليم

أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجرسيف بيانا للرأي العام الوطني والمحلي، أوضحت من خلاله أنها تتابع بقلق شديد استفحال ظاهرة الفساد الإداري وتفاقم الاحتقان الاجتماعي بالإقليم، وذلك على إثر إجتماعها الدوري الذي انعقد أول أمس السبت 02 مارس 2019 ابتداء من الساعة السابعة مساء، بحضور أعضاء المجلس الوطني عن الإقليم وممثلي التنظيمات المحلية.
وكانت الكتابة الإقليمية للحزب قد تدارست جدول أعمال يتضمن وضع برنامج للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، والإعداد للمؤتمر الإقليمي للحزب بجرسيف، وتقييم اللقاءات المنعقدة مع الشبيبة والإعداد لمؤتمرها الإقليمي، والمشاركة في الأنشطة والملتقيات الوطنية، ومناقشة الوضع المحلي، والوضع الإداري المأزوم بالإقليم، وفيما يلي النص الكامل للبيان:

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
الكتابة الإقليمية
جرسيف

بيان

عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجرسيف، مساء يومه السبت 02 مارس 2019، اجتماعها الدوري ابتداء من الساعة السابعة بمقرها الكائن بشارع مولاي رشيد، جرسيف، وبعد تداولها في النقط المدرجة ضمن جدول أعمالها وفي مقدمتها التحضير للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، والإعداد للمؤتمر الإقليمي للحزب، والوضع التنظيمي للشبيبة، والوضع الإداري المأزوم بالإقليم، تعلن الكتابة الإقليمية عما يلي:
– تسجيلها تدمر الساكنة من سوء التدبير الذي تشهده معظم المرافق بالإقليم، نتيجة عدم قدرة الساهرين عليها على تقديم حلول ناجعة، وإستفحال الفساد الإداري.
– تضامنها المطلق واللامشروط مع نضالات الإطارات النقابية الديمقراطية، ومطالبتها مختلف الجهات المسؤولة بفتح باب الحوار الجدي والمسؤول قصد إيجاد حلول عملية وملاءمة إستجابة لمطالب الشغيلة، والعمل على نزع فتيل الاحتقان الاجتماعي الذي يشهده الإقليم منذ شهر يوليوز 2017.
– مطالبتها السلطات الإقليمية بتحمل مسؤولياتها الرقابية والعمل على التدخل عاجلا من أجل وقف الخروقات القانونية ومختلف أشكال التجاوزات الصادرة عن المكاتب المسيرة لبعض الجماعات بالإقليم.
– مطالبتها السلطات المعنية بالإسراع بإيجاد حلول للملفات العالقة بخصوص إعادة إيواء ساكنة دوار غياطة ودوار حمو، وفي مقدمتها مشكل الأسر المركبة، والتعجيل بإخراج مشروع حي الرحمة المخصص لإعادة إيواء ساكنة حمرية إلى حيز الوجود، وإنهاء معاناة قاطني هذا الحي الصفيحي، والبدء في تنفيذ تعهدات كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان خلال زيارتها الأخيرة للإقليم.
– تنبيهها إلى الظروف اللاإنسانية التي تشتغل فيها العديد من العاملات والعمال في مجموعة من الضيعات والوحدات الإنتاجية بالإقليم، ومطالبتها الجهات المسؤولة بالتدخل لضمان حسن تطبيق مدونة الشغل.
– مطالبتها بإيجاد حل عادل ونهائي للباعة الجائلين يرتكز على المقاربة التشاركية والأحقية في الاستفادة ووقف كل أشكال الزبونية والمحسوبية في الاستفادة من المركب التجاري المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
– مطالبتها السلطات الإقليمية بالانفتاح والتواصل مع المواطنات والمواطنين ومختلف الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية، وإشراكها في القضايا التي تهم الإقليم.
– تأكيدها من جديد على ضرورة مراجعة السلطات الإقليمية لتوجهها المتعلق بالاستثمار في الأراضي الجماعية المعتمد على تعميق الفقر في القرى وتكريس استعباد الفلاحين الصغار وتشريد الأسر مقابل إغتناء أطراف محظوظة على عاتق استغلاليات من أراد لهم جلالة الملك الرقي الاجتماعي وانبثاق طبقة وسطى فلاحية في القرى.

عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،
حزب النضال والصمود

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية - جرسيف - الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.